لماذا يصبح الشعر أكثر هشاشة مع التوتر؟ - Pectino : Les vitamines et les minéraux

لماذا يصبح الشعر أكثر هشاشة مع التوتر؟

يتساءل الكثير من الأشخاص: هل يمكن أن يسبب التوتر تساقط الشعر؟
في الواقع، تشير العديد من الدراسات العلمية إلى أن التوتر النفسي المزمن يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على صحة الشعر ودورة نموه الطبيعية.

فعندما يتعرض الجسم للإجهاد لفترة طويلة، يزداد إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، مما يؤدي إلى اضطراب دورة نمو الشعر ودخول عدد كبير من بصيلات الشعر في مرحلة الركود. نتيجة لذلك، يبدأ الشعر بالتساقط بشكل ملحوظ بعد أسابيع أو أشهر من التعرض للتوتر.

لكن الخبر الجيد هو أن تساقط الشعر بسبب التوتر غالبًا ما يكون مؤقتًا، ويمكن للشعر أن يستعيد نموه الطبيعي عند تقليل التوتر وتحسين نمط الحياة.

ما العلاقة بين التوتر وتساقط الشعر؟
العلاقة بين التوتر وتساقط الشعر ليست مجرد ملاحظة شائعة، بل حقيقة علمية أكدت عليها العديد من الدراسات الطبية. فعندما يمر الجسم بفترة من الضغط النفسي أو الجسدي، يقوم بإفراز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين.

هذه الهرمونات تؤثر على دورة نمو الشعر التي تمر بثلاث مراحل:

مرحلة النمو 

مرحلة الانتقال 

مرحلة الراحة أو السقوط 

في الحالات الطبيعية، يبقى معظم الشعر في مرحلة النمو. لكن عند التعرض للتوتر الشديد، تنتقل نسبة كبيرة من بصيلات الشعر بسرعة إلى مرحلة الراحة، مما يؤدي إلى تساقط الشعر بعد فترة قصير,  كيف يؤثر التوتر على بصيلات الشعر؟

يؤثر التوتر النفسي على بصيلات الشعر من خلال عدة آليات بيولوجية.

تأثير هرمون الكورتيزول
عند التعرض للتوتر المستمر، يرتفع مستوى هرمون الكورتيزول في الجسم. هذا الهرمون يمكن أن يثبط نشاط الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر، مما يوقف نمو الشعر ويدفعه إلى مرحلة الركود.

كما أن ارتفاع الكورتيزول يقلل من إنتاج البروتينات المهمة لتقوية الشعر مثل الكيراتين.

ضعف الدورة الدموية في فروة الرأس
التوتر قد يسبب تضيق الأوعية الدموية الدقيقة في فروة الرأس، مما يقلل من تدفق الدم إلى بصيلات  الشعر. هذا يعني وصول كمية أقل من الحديد الزنك و الفيتامينات الضرورية لنمو الشعر 

مع مرور الوقت، يؤدي ذلك إلى ضعف الشعر وزيادة تساقطه

متى يعود الشعر للنمو بعد التوتر؟
في معظم الحالات، يبدأ الشعر في النمو مجددًا بعد 3 إلى 6 أشهر من تقليل التوتر واستعادة التوازن الهرموني في الجسم.

تتميز بصيلات الشعر بقدرتها على التعافي، خاصة إذا تم دعم الجسم من خلال التغذية الصحية

 العناية بثروة الراس النوم الكافي  تقليل التوتر

هذه العناصر تساعد على تقوية الشعر وتحفيز نموه

للحدّ من تساقط الشعر الناتج عن القلق والتوتر، من الضروري تقوية الشعر من الداخل. فالمكملات الغذائية التي تحتوي على البيوتين والسيلينيوم والزنك تساهم في دعم صحة الشعر، إذ تساعد على تحفيز إنتاج الكيراتين وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي. للحفاظ على شعر صحي

أما علكات بيكتينو للشعر والأظافر فليست مجرد مكملات غذائية عادية، بل هي عناية حقيقية بالشعر تعمل من الداخل. فبينما تعالج الشامبوهات والماسكات الشعرة من الخارج، تعمل علكاتنا على تغذية بصيلات الشعر مباشرة، حيث يبدأ نمو الشعر. وتعتمد تركيبتها المتخصصة على أربعة عناصر غذائية أساسية: البيوتين، السيلينيوم، الزنك، وفيتامين B6، وهي مكونات مدروسة بعناية لدعم نمو الشعر، وتعزيز قوته، ومنحه الحيوية والصحة.

نصائح لتقليل التوتر والحفاظ على صحة الشعر

 النوم من 7 إلى 8 ساعات يوميًا 

ممارسة الرياضة بانتظام

تناول غذاء متوازن غني بالبروتينات

تقليل الكافيين والسكريات

تدليك فروة الرأس لتحفيز الدورة الدموية

الخلاصة
يمكن أن يؤدي التوتر النفسي إلى تساقط الشعر المؤقت من خلال تأثيره على الهرمونات ودورة نمو الشعر. لكن في معظم الحالات، يمكن للشعر أن يستعيد نموه الطبيعي بمجرد تقليل التوتر وتحسين نمط الحياة.

العناية بالصحة النفسية، إلى جانب التغذية الجيدة والنوم الكافي، تلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على شعر قوي وصح